Cart List:
0 QAR
0 AED
بالنسبة للأمهات اللواتي يخططن للحمل، فإن فهم كيفية حساب فترة الخصوبة لدى المرأة يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية. فترة الخصوبة هي الوقت الأفضل لزيادة فرص حدوث الإخصاب. وعادةً ما يرغب الأزواج الجدد أو الأمهات اللواتي لديهن طفل واحد بالفعل في معرفة الموعد الفعلي لحدوث فترة الخصوبة. لا داعي للقلق، فسيشرح هذا المقال بطريقة بسيطة وواضحة كيفية حساب فترة الخصوبة لدى المرأة، وعلاماتها، والعوامل التي تؤثر عليها.
فترة الخصوبة لدى المرأة هي الفترة التي تكون فيها البويضة (Ovوم) جاهزة للإخصاب بواسطة الحيوان المنوي. من الناحية الطبية، تحدث فترة الخصوبة عادةً قبل حوالي 14 يومًا من بدء الدورة الشهرية التالية. ومع ذلك، تختلف الدورة الشهرية من امرأة لأخرى.
متوسط طول الدورة الشهرية الطبيعية هو 28 يومًا، لكنها قد تتراوح بين 21 و35 يومًا.
عادةً ما تبدأ فترة الخصوبة بعد انتهاء الحيض بين اليوم 11 إلى اليوم 17 في دورة مدتها 28 يومًا.
إذا كانت دورتكِ الشهرية غير منتظمة، يصبح الحساب أكثر صعوبة، لكنه يظل ممكنًا باستخدام طرق معينة.
حتى الأمهات اللواتي أنجبن حديثًا، أو تعرّضن للإجهاض، أو انتهت فترة النفاس لديهن، يمكنهن حساب فترة الخصوبة، رغم أن الدورة الشهرية قد لا تكون مستقرة بعد.
تُعدّ معرفة فترة الخصوبة مهمة ليس فقط لمن يخططن للحمل، بل أيضًا للأمهات اللواتي يرغبن في تأجيل الحمل بطريقة طبيعية.
هناك عدة طرق يمكن للأمهات استخدامها لحساب فترة الخصوبة، سواء يدويًا أو بمساعدة التكنولوجيا.
تُعدّ هذه الطريقة الأبسط. كل ما عليكِ فعله هو تسجيل مواعيد الدورة الشهرية لمدة لا تقل عن 3 إلى 6 أشهر.
إذا كانت دورتكِ منتظمة ومدتها 28 يومًا، فإن فترة الخصوبة تكون بين اليوم 12 إلى اليوم 16.
إذا كانت دورتكِ 30 يومًا، فإن فترة الخصوبة تكون بين اليوم 14 إلى اليوم 18.
مثال: إذا بدأ آخر حيض في اليوم الأول من الشهر، فمن المرجح أن تقع فترة الخصوبة بين اليوم 12 إلى اليوم 16.
في الوقت الحالي، تتوفر العديد من حاسبات فترة الخصوبة عبر الإنترنت، بل وحتى على شكل تطبيقات. كل ما عليكِ فعله هو إدخال تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية، وسيقوم النظام تلقائيًا بعرض جدول فترة الخصوبة المناسب لكِ.
توفر بعض العلامات التجارية المتخصصة في شؤون الأمومة، بما في ذلك حاسبة فترة الخصوبة من MAKUKU، هذه الميزة لمساعدة الأمهات على التخطيط للحمل بشكل أسهل.
يمكن للأمهات قياس درجة حرارة الجسم الأساسية، وهي درجة الحرارة عند الاستيقاظ من النوم مباشرة. عادةً ما ترتفع درجة الحرارة قليلًا (حوالي 0.2 إلى 0.5 درجة مئوية) عند حدوث الإباضة.
يمكن أن تكون إفرازات عنق الرحم (الإفرازات المهبلية) علامة مهمة أيضًا. خلال فترة الخصوبة، تصبح الإفرازات أكثر شفافية، وزلقة، ومرنة، وتشبه بياض البيض. تساعد هذه الحالة الحيوانات المنوية على الحركة بشكل أسرع نحو البويضة.
إلى جانب الحساب باستخدام التقويم، يمكن للأمهات التعرّف على علامات فترة الخصوبة من خلال التغيرات الجسدية التالية:
تغيّر إفرازات عنق الرحم لتصبح أكثر سيولة ومرونة.
ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية بعد حدوث الإباضة.
زيادة الرغبة الجنسية بشكل طبيعي.
الشعور بحساسية أو ألم في الثديين.
تعاني بعض النساء من تقلصات خفيفة في أسفل البطن.
من خلال ملاحظة هذه العلامات، يمكن للأمهات تحديد الوقت الأنسب لزيادة فرص الحمل.
لا تمتلك جميع النساء نفس فترة الخصوبة. فهناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر عليها، منها:
تكون فترة الخصوبة لدى المرأة في أفضل حالاتها عادةً بين سن 20 إلى 30 عامًا. في هذه المرحلة، تكون جودة البويضات في أعلى مستوياتها، مما يزيد من فرص الحمل. بعد سن 35 عامًا، يبدأ عدد وجودة البويضات في الانخفاض، ولذلك قد تحتاج الأمهات في سن الأربعين إلى مجهود إضافي لحدوث الحمل.
يمكن أن يؤدي نقص الوزن الشديد أو زيادته إلى اضطراب التوازن الهرموني. كما أن التوتر والضغط النفسي غالبًا ما يؤثران على انتظام الدورة الشهرية. إضافةً إلى ذلك، قد تؤثر بعض الحالات الطبية مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض معينة على فترة الخصوبة الطبيعية لدى المرأة.
بعد الولادة أو خلال فترة النفاس، يحتاج الجسم إلى وقت للعودة إلى إيقاعه الطبيعي. ومع ذلك، يمكن أن يحدث الحمل حتى قبل عودة الدورة الشهرية. وينطبق الأمر نفسه بعد الإجهاض، إذ يمكن أن تعود فترة الخصوبة خلال بضعة أسابيع فقط.
بالنسبة للأمهات اللواتي توقفن مؤخرًا عن استخدام وسائل منع الحمل، قد تحتاج الدورة الشهرية إلى بعض الوقت لتعود إلى الانتظام. ولكن لا داعي للقلق، ففترة الخصوبة ستعود بالتأكيد بعد التوقف عن وسائل منع الحمل، إلا أن توقيتها قد يختلف من امرأة لأخرى.
أمهاتنا العزيزات، الآن أصبحتِ على دراية بمختلف طرق حساب فترة الخصوبة لدى المرأة، بدءًا من طريقة التقويم، مرورًا بالعلامات الطبيعية، وصولًا إلى استخدام حاسبات الخصوبة. من خلال معرفة التوقيت المناسب، تزداد فرص حدوث الحمل بشكل أكبر.
وتذكّري، أن رحلة الأمومة لا تتعلق فقط بالتخطيط للحمل، بل تشمل أيضًا تقديم الأفضل للطفل بعد الولادة. ومن الأمور التي قد يغفل عنها البعض اختيار الحفاض المناسب للطفل.