Cart List:
0 QAR
0 AED
من العادات الجديدة لدى الأمهات الاستمتاع بمشاهدة أطفالهن وهم ينامون بعمق. يبدو العالم أجمل عند رؤية وجه الطفل الهادئ أثناء نومه، لذلك قد لا ترغب بعض الأمهات في إيقاظ طفلها حتى وإن حان وقت تغيير الحفاض في الليل.
يُعدّ تغيير الحفاض الممتلئ أمرًا ضروريًا للوقاية من مشاكل صحية مثل طفح الحفاض، تهيّج الجلد، وغيرها. ومع ذلك، فإن تغيير حفاض الطفل أثناء الليل قد يسبب مشكلة أخرى، مثل إيقاظ الطفل وصعوبة عودته إلى النوم العميق مرة أخرى.
يعتمد تغيير حفاض الطفل أثناء الليل على عدة عوامل، من بينها عادات نوم الطفل وحالته الصحية. يقوم العديد من الآباء عادةً بتغيير حفاض الطفل قبل النوم ليلًا، ثم تغييره مرة أخرى عندما يستيقظ الطفل للرضاعة الطبيعية أو لشرب الحليب في منتصف الليل.
لكن كل طفل يختلف عن الآخر، ولكل عائلة أسلوبها الخاص الذي يتناسب مع احتياجاتها وتفضيلاتها. الأهم هو التأكد من أن الطفل يبقى نظيفًا، جافًا، ومريحًا لدعم جودة نومه.
ليس من غير الشائع أيضًا أن يستيقظ الطفل من تلقاء نفسه بسبب شعوره بعدم الراحة نتيجة امتلاء الحفاض أو بلله. وخاصةً إذا تبرّز الطفل أثناء النوم، فعلى الأم تغيير الحفاض فورًا. فتعرض الجلد للفضلات قد يسبب تهيّج البشرة ويؤدي إلى تفاقم حالة الجلد، خاصة إذا كان الطفل يعاني من جروح مفتوحة.
يمكن أن يكون تغيير حفاض الطفل أثناء الليل روتينًا جيدًا لضمان راحة الطفل والوقاية من تهيّج الجلد. لذلك، يُنصح الأمهات بالاستمرار في تغيير حفاض الطفل خلال الليل عند الحاجة.
يستطيع بعض الأطفال النوم بعمق دون أن يتأثروا بالحفاض المبلل، بينما قد يستيقظ آخرون أو يشعرون بعدم الراحة. لذلك، يقرر معظم الآباء تغيير حفاض الطفل أثناء الليل لضمان راحته ومساعدته على النوم بشكل أفضل.
فيما يلي بعض النصائح لتغيير الحفاض ليلًا بكفاءة دون التأثير على نوم الطفل:
اختاري حفاضات ذات قدرة امتصاص عالية وتدوم لفترة أطول، بحيث يبقى الطفل جافًا طوال الليل.
حاولي جعل عملية تغيير الحفاض سريعة وبسيطة قدر الإمكان. تجنّبي تشغيل الإضاءة الساطعة أو التحدث بصوت مرتفع حتى لا يستيقظ الطفل تمامًا.
تتوفر لدى بعض العلامات التجارية حفاضات مخصصة للاستخدام الليلي، صُمّمت لامتصاص كمية أكبر من السوائل، مثل
إذا كنتِ ترضعين طفلكِ طبيعيًا أو صناعيًا في منتصف الليل، حاولي تغيير الحفاض بينما يكون الطفل في وضعية النوم نفسها لتجنّب إيقاظه بشكل كامل.
تذكّري أن كل طفل مختلف عن الآخر. فإذا كان الطفل ينام بهدوء ولا يبدو منزعجًا، فقد لا يكون من الضروري تغيير الحفاض في كل مرة يستيقظ فيها خلال الليل. أما إذا بدا الطفل غير مرتاح، فإن تغيير الحفاض قد يساعد في تحسين جودة نومه.